مرسى أبو دباب خليج رملي واسع وهادئ، على بُعد نحو 25 دقيقة من وسط مرسى علم، وهو أقرب ما يمكن أن تجده في البحر الأحمر لمشاهدة سلحفاة مضمونة تقريبًا — مع فرصة حقيقية، وإن لم تكن مضمونة، لرؤية شيء أندر.

ماذا يوجد فعليًا في الخليج؟

تفرش أعشاب البحر قاع الخليج الرملي على عمق لطيف يتراوح بين 5 و18 مترًا، وترعاها السلاحف الخضراء بانتظام يجعل رؤيتها أقرب إلى الروتين منها إلى الحظ. وترقد أسماك القيثارة — وهي شعاعيات ذات جسم يشبه القرش — نصف مدفونة في الرمل، وتحمل الشعاب المرجانية على جانبي الخليج التنوع المعتاد من أسماك الشعاب. الوصول من الشاطئ سهل، وهو أحد أسباب جذب هذا الخليج للغطاسين بالأنبوب والمبتدئين والعائلات على حدٍّ سواء.

ماذا عن أبقار البحر (الدوجونج)؟

أبقار البحر — أو الدوجونج — هي سبب شهرة هذا الخليج بما يتجاوز "السلاحف المضمونة". فهي ترعى نفس أعشاب البحر التي ترعاها السلاحف، ومشاهدتها هنا تحدث فعلًا أكثر من أي مكان آخر تقريبًا في مصر. الصدق بشأن الاحتمالات أهم من الترويج: مشاهدة الدوجونج احتمال حقيقي يمنحك هذا الخليج فرصة جادة له، وليس وعدًا. والسلوك الهادئ والصبور والمحترم في الماء — دون مطاردة أو محاصرة — هو التصرف الصحيح، وهو أيضًا ما يبقي هذا الحيوان الخجول والمحمي راغبًا في الظهور من الأساس.

هل تحتاج إلى أن تكون غطاسًا معتمدًا؟

لا — هذا أحد المواقع القليلة في المنطقة حيث يكون أفضل ما فيه على عمق الغطس بالأنبوب. تقع أعشاب البحر وسكانها على عمق 5 إلى 18 مترًا، وهو ضحل بما يكفي ليرى الغطاس بالأنبوب من السطح تقريبًا نفس النشاط الذي يراه الغطاس في العمق. الغطاسون المعتمدون يحصلون على وقت أطول ووضعية أفضل، لكن غطاسي الأنبوب لا يفوتون التجربة الأساسية.

هل مرسى أبو دباب مناسب للمبتدئين والعائلات؟

نعم — المياه الهادئة، وسهولة الدخول من الشاطئ، والعمق الضحل، والظروف اللطيفة، كلها تجعله واحدًا من أسهل اللقاءات الحقيقية مع الحياة البرية على هذا الساحل، ومناسبًا لمن يجرّب الغطس لأول مرة إلى جانب غطاس متمرّس في نفس الرحلة.

كيف تزور المكان؟

عادةً ما يُجمَع مرسى أبو دباب مع معالم أخرى في مرسى علم ضمن رحلة يوم واحد — راجع دليلنا الكامل لمواقع الغطس في مرسى علم لمعرفة ما يناسبه، وتصفّح الرحلات الحالية المنطلقة من مرسى علم. أما عن خليج الحياة البرية الآخر الشهير في المنطقة، فراجع دليلنا عن شعب سمادای وقطيع الدلافين المقيم فيه، على بُعد مسافة قصيرة على طول الساحل.