يضمّ البحر الأحمر أكثر من 1,200 نوع من الأسماك، ونحو واحد من كل عشرة منها متوطّن — يوجد هنا ولا يوجد في أي مكان آخر على الكوكب. وهذه نتيجة بحر ضيّق دافئ شديد الملوحة ظلّ شبه معزول ملايين السنين.

وهذا ما يبدو عليه الأمر فعليًا من خلف القناع، مرتّبًا بحسب تكرار لقائك به.

هذه سترتها في كل غوصة تقريبًا

  • الأنثياس — السحابة البرتقالية المحلّقة فوق كل رأس مرجاني سليم. فإن وُجدت، فالشعاب بحالة جيدة.
  • أسماك الفراشة والملائكة — ومنها سمكة الراية في البحر الأحمر وسمكة الملاك الإمبراطور، وهي من أكثر الأسماك تصويرًا في مصر.
  • أسماك الببغاء — ستسمعها تقضم المرجان قبل أن تراها عادةً. وهي سبب وجود الرمل الأبيض في مصر.
  • أسماك السرجان والحريد والهامور — سكّان أي جدار شعاب اليوميون.
  • ثعابين البحر المورَي العملاقة — متوارية في الجحور وأفواهها تنفتح وتنغلق. وهذا تنفّس لا تهديد.

شائعة لكنها غير مضمونة أبدًا

  • السلاحف الخضراء وصقرية المنقار — موثوقة في أبو دباب قرب مرسى علم، ومتكررة حول شعاب الجفتون.
  • الشفانين ذات البقع الزرقاء — مستريحة تحت نتوءات المرجان وفي الرمل.
  • سمكة نابليون — كبيرة وفضولية ولا تُخطئها العين بعد أن تراها مرة.
  • دلافين السبينر — مجموعات مقيمة في شعب أبو الأرج وسمداي. حيوانات برية: كثيرة الحضور، لكن ليس وفق جدول.
  • الأخطبوط والحبّار — موجودان أكثر بكثير مما يُلاحَظان.

هل سترى أسماك قرش في البحر الأحمر؟

أحيانًا — والجواب الصادق أن الأمر يتوقف على المكان والزمان. فـقرش الشعاب أبيض الأطراف هو قرش الشعاب المصرية اليومي، ويستريح عادةً على الرمل تحت رأس مرجاني. أما القرش المحيطي أبيض الأطراف فيظهر حول الشعاب البحرية مثل إلفنستون، وغالبًا في أكتوبر ونوفمبر. وأما أسماك المطرقة فشأن الجنوب العميق والمياه البعيدة، وليست حيوان رحلة يوم واحد من الغردقة.

وأي مشغّل يَعِدك بأسماك القرش إنما يبيعك حكاية. فالخريف والابتعاد عن الشاطئ والصبر هي ما يحسّن فرصك فعلًا.

وماذا عن أبقار البحر وأسماك القرش الحوتية؟

أبقار البحر ترعى الأعشاب البحرية في أبو دباب جنوب مرسى علم. وهي موجودة حقًا — وبرية حقًا، ولذا يفوتها كثير من الزوار. أما أسماك القرش الحوتية فتمرّ في أواخر الربيع وأوائل الصيف. واللقاءات بها حقيقية لكنها نادرة بما يكفي لألّا يبني مشغّل صادق رحلة حولها.

ما لن تراه

يستحق أن يُقال بوضوح: لا توجد شعاب مرجانية في أي مكان تبدو كلقطة وثائقية مشبعة الألوان على عمق عشرة أمتار. فالضوء الأحمر يُمتصّ أولًا، ولذا تبهت الحمر والبرتقالي إلى رمادي مزرقّ دون خمسة أمتار تقريبًا حتى يعيدهما كشّاف أو فلاش كاميرا. اللون حقيقي — إنما الضوء هو الغائب.

كيف ترى المزيد

تمهّل. فالغواص الجديد يقطع مسافات، أما المتمرّس فيحوم في مكان واحد ويترك الشعاب تستأنف شأنها. وأكبر تحسين مفرد لما تراه هو التحكّم في الاتزان — أي قدرتك على الثبات في مكانك دون إثارة الرمل أو سحق المرجان.

وبعد ذلك: غُص مبكرًا، وانظر داخل الجحور بدل النظر في المياه المفتوحة، واسأل مرشدك عمّا يعيش في هذا الموقع بالذات. تصفّح الشعاب نفسها في مواقع الغوص في البحر الأحمر، أو احجز يومًا بغوصتين وابدأ النظر.